فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9275 من 30278

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [09 - 08 - 2008, 10:43 م] ـ

الحمد لله وكفى وسلامٌ على عباده الذين اصطفى ..

هذه أبياتٌ راقت لي أحببت أن أهديها إلى الفصيح ومن فيه ..

وهي لحسان بن ثابت رضي الله عنه ..

قالها في الجاهلية ..

وكان إذا أنصت إليها أغمض عينيه بالدموع رضي الله عنه وأرضاه ..

وهي من البحر المنسرح ..

البحر الشجيّ الذي تتساوق أمواجه مع آهات المحزونين وأنّات المشتاقين ..

يقول فيها رضي الله عنه ..

انظر خليلي ببطن جلّق هل = تؤنس دون البلقاء من أَحَدِ .. ؟؟

جمال شعثاء إذ هبطن من المـ= ـحبس بين الكثبان فالسنَدِ

يحملن حُوًّا حور المدامع في = الرّيط وبيض الوجوه كالبَرَدِ

من دون بصرى وخلفه جبل الثلْـ= ــج عليه السحابُ كالقِدَدِ

إني وربّ المخيّساتِ وما = يقطعن من كلّ سربخٍ جَدَدِ

والبدنِ إذْ قُرّبت لمنحرها = حَلفةَ برّ اليمين مجتَهِدِ

[[ما حِلْتُ عن خير ما عهدتِ ولا = أحببت حبي إياكِ من أحَدِ] ]

تقول شعثاء لو أفقتَ من الكأ=س لألفيتَ مثري العَدَدِ

يأبى لي السيف واللسان و قو= مٌ لم يضاموا كلبدة الأَسَدِ

[[أهوى حديث الندمان في فلق الـ=ـصبح و صوت المسامر الغَرِدِ] ]

لا أخدش الخدش بالنديم ولا = يخشى جليسي إذا انتشيتُ يدي ..

ولا نديمي العضُّ البخيل ولا = يخاف جاري ما عِشْتُ من وَبَدي

أسخال المفردات

لابد منها في كل موضوع لي

فإني لآتيكم بالعوذ المطافيل: D

جلّق = دمشق

المحبس = موضع بالشام

الكثبان = معروف

السند =ما ارتَفَعَ من الأَرض في قُبُل الجبل أَو الوادي

كالقدد = إما شبه تفرق السحب على الجبل كتفرق الطرق المتشعبة أو شبهها كقطع الجلد المتدارك ..

المخيّسات = الجمال التي خصصت للنحر والنذور كانت تساق قديما مع قوافل الحجيج هدْيًا ..

السربخ = معروف

الجدد = ما غلظ من الأرض

الوبد = شدة العيش والعيب والغضب والبؤس والفقر وكلاهما صالحٌ لمعنى البيت والله أعلم ..

أرجو أن تقبلوا ما أهديتكموه

فهي كما كانت تهيج أبا الحسام رضي الله عنه

تهيج أبا الهذيل >>> ومن أبو الهذيل وآباء أبي الهذيل عند أبي الحسام: p

حشرنا الله وإياكم مع قائل هذه الأبيات ...

والعذر على قلة الحضور ..

فإني لكأنما أدير [رحى] من تحت [جهازي] كي أتصفّح الفصيح: D

والعذر عند ذوي الألباب مقبولُ ( ops

والسلام,,

ـ [الوافية] ــــــــ [09 - 08 - 2008, 11:00 م] ـ

وعليك من الله سلام ورحمة.

عودا حميدا أستاذنا رؤبة.

وهدية مقبولة وإن كانت من بحر لا أحبه (والعيب طبعا في ذائقتي لا في البحر, وأين ذائقتي من ذائقة أبي الهذيل!!)

والأصعب أنك تكتب اللفظة ثم تعقب بمعروف!

ليت شعري من قال لك أن مخزوننا اللغوي كمخزونك!!

عودا حميدا مرة أخرى أستاذنا الفاضل.

ـ [أحمد بن يحيى] ــــــــ [09 - 08 - 2008, 11:10 م] ـ

الحبيب / رؤبة

إذا لم نقبل منك فممن نقبل:)

لعمري؛ لقد أشرق المنتدى بمقدمك

وهشت القلوب وبشت

فما لرحى حاسوبك؛ ما أثقلها وما أبردها!

حييت مجددا يا أبا الهذيل

وتقبل خالص الوداد

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [09 - 08 - 2008, 11:14 م] ـ

حييت وبييت ... وبالرحمة لُقّيتِ

وفي أعلى جنان الله ... يا أختاه رقييت

شكر الله لك حضورك الكريم ..

وإطراءك المغفور له بإذن الله ..

والعفو على تعتيمي إياكم عند حلّ عقل المفردات من أواخي التعقيد ..

الكثبان = جمع كثيب والكثيب ما اجتمع من الرمل وتدارك ..

والسربخ = - كما ذكر ابن منظور رحمه الله

الأَرض الواسعة وقيل هي الأَرض البعيدة وقيل هي المَضِلَّة التي لا يُهْتَدَى فيها لطريق ..

والعذر مجددًا على القصور منا ..

حشرنا وإياك اللهُ في زمرة الأوفياء المتقين ...

والسلام,,

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [09 - 08 - 2008, 11:39 م] ـ

الحبيب / رؤبة

إذا لم نقبل منك فممن نقبل:)

لعمري؛ لقد أشرق المنتدى بمقدمك

وهشت القلوب وبشت

فما لرحى حاسوبك؛ ما أثقلها وما أبردها!

حييت مجددا يا أبا الهذيل

وتقبل خالص الوداد

أبا يحيى ..

نعمتُ وصفحتي صباحًا بحضورك:) ..

بل أشرق بكم يرحمك الله ..

وكنت في لهفة لتعليقك على ما تجده في الأبيات ..

فإنّ أجد فيها همسات شجن لا أجدها في غيرها على قلة التهاويل الفنية فيها ..

دام حضورك يا بارك الله بك ..

والسلام,,

ـ [أحمد بن يحيى] ــــــــ [10 - 08 - 2008, 12:43 ص] ـ

أبا يحيى ..

نعمتُ وصفحتي صباحًا بحضورك:) ..

بل أشرق بكم يرحمك الله ..

وكنت في لهفة لتعليقك على ما تجده في الأبيات ..

فإنّ أجد فيها همسات شجن لا أجدها في غيرها على قلة التهاويل الفنية فيها ..

دام حضورك يا بارك الله بك ..

والسلام,,

هل تصدقني يا أبا الهذيل إذا قلت لك إني لأصغي إلى تلك الهمسات الحزينة،واستشعر ذلك الشجن الدفين من القصيدة؛ في كل بيت بمفرده، وفي مجموع الأبيات، ولكنه إصغاء متقطع، واستشعار عن بعد. لا أستطيع وصفه، ولا أصل إلى مدى كنهه. فإن عددتَ ذلك مني جفاء في الطبع وجموسة في المشاعر

فهو كذاك.

ولكنني على الأقل متعلق بأذيالك، متشبث بأسباب وصالك:)

أخي الحبيب رؤبة: لا أريد أن أبالغ في ثنائي عليك، وأزيد في الإطراء؛ ولكنك يا أبا الهذيل:"نسيج وحدك". فلله درك!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت