فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8041 من 30278

ـ [محمد سعد] ــــــــ [05 - 04 - 2008, 12:55 م] ـ

كلام العرب على ضربين:

أحدهما: ما يكون ظاهرًا ولا يُخفى على من يسمعه، ولا يحتمل وجوهًا أخرى.

والقسم الثاني: المشتمل على الكنايات والإشارات والتلويحات وهو القسم المستحلى عند العرب

ومتى وقع في الكلام إشارة، أو كناية، أو استعارة أو تعريض أو تشبيه، كان أحلى وأحسن

قال امرؤ القيس:

وما ذرفت عيناك إلا لتقدحي =بسهميك في أعشار قلب مقتل

فجعل النظر بمنزلة السهم على جهة التشبيه، فحلا هذا عند كل سامع ومنشد، وزاد في بلاغته

وقال أيضًا:

فقلت له لما تخطى يجوزه =وأردف اعجازا وناء بكلكل

فجعل لليل صلبًا وصدرًا على جهة التشبيه، فحسن بذلك شعره

وقال الآخر:

من كميت أجادها طابخاها =لم تمت كل موتها في القدور

أراد بالطابخين: الليل والنهار على جهة التشبيه.

وقال آخر:

تبكي هاشمًا في كل فجر =كما تبكي على الفنن الحمام

وقال آخر:

عجبت لها أنى يكون غناؤها =فصيحًا ولم تفتح بمنطقها فما

فجعل لها غناء وفمًا على جهة الاستعارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت