فهرس الكتاب

الصفحة 993 من 2722

هاربين وحرقوا دار المملكة بمكة على ما فيها من سلاح وغيره. ودخلها صاحب اليمن في شهر رمضان من السنة المذكورة.

ووجدت بخط ابن محفوظ: أن ابن التركمانى جاء إلى مكة في سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، وأنه أقام بها إلى رمضان سنة تسع وثلاثين.

تردد إلى مكة للهندسة على العمارة بالحرم الشريف وغيره من المآثر بمكة غير مرة، آخرها سنة إحدى وثمانمائة مع الأمير بيسق الظاهرى، وتوجه منها بعد الفراغ من العمارة، في أوائل صفر سنة اثنتين وثمانمائة. وأدركه الأجل بعسفان (1) فى يوم الجمعة عاشر صفر، فحمل إلى مكة، ودفن بالمعلاة.

وكان الملك الظاهر صاحب مصر، صاهره على ابنته. ونال بذلك وجاهة.

قال الزبير بن بكار: أسلم أبان واستشهد بأجنادين (1) وذكر أن إسلامه. تأخر عن إسلام أخويه: خالد بن سعيد، وعمرو بن سعيد، فقال أبان يعاتبهما على إسلامهما [من الطويل] :

ألا ليت ميتا بالضريبة شاهد ... بما يفترى في الدين عمرو وخالد

أطاعا بنا أمر النساء فأصبحا ... يعينان من أعدائنا من يكايد

فأجابه عمرو بن سعيد فقال [من الطويل] :

أخى يا أخى لا شاتم عرضه أنا (2) ... ولا هو عن سوء المقالة يقصر

678 ـ انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع 1/ 221، 2/ 149 وخلط ابن حجر بين ترجمته وترجمة ابنه، إنباء الغمر 2/ 57 ترجمته 3 وله أيضا ترجمة في الدليل الشافى 1/ 100 رقم 348، المنهل الصافى 2/ 283) .

(1) عسفان: قرية جامعة في الطريق بين الجحفة ومكة. انظر: معجم البلدان (عسفان) .

679 ـ (1) أجنادين: موضع معروف بالشام من نواحى فلسطين، وفى كتاب أبى حذيفة إسحاق ابن بشير بخط أبى عامر العبدرى: أن أجنادين من الرملة من كورة بيت جبرين. انظر: معجم البلدان (أجنادين) .

(1) عسفان: قرية جامعة في الطريق بين الجحفة ومكة. انظر: معجم البلدان (عسفان) .

(2) فى أسد الغابة:

أخى ما أخى لا شاتم أنا عرضه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت