فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 2722

وتفقه على قاضى مكة نجم الدين الطبرى وصحبه، وانتفع به، وناب عنه في الحكم، وعن القاضى شهاب الدين أحمد بن القاضى نجم الدين الطبرى، حتى مات، وهو القائم بولاية القاضى شهاب الدين، وكان فاضلا في الفقه وغيره.

وكان يفتى ويعانى التجارة في كثير من الأشياء، وحصل دنيا طائلة، وخلف تركة لها صورة من العقار وغيره. وكان طارحا للتكلف، يجلس للحكم في السوق في غالب النهار.

وذكره البرزالى في تاريخه، نقلا عن العفيف المطرى، فقال: كان فقيها مفننا معظما، نزها قوالا بالحق، لم يخلف بعده ببلده مثله؛ وذكر أنه توفى في يوم الثلاثاء رابع شعبان سنة خمس وثلاثين وسبعمائة بمكة. وأن مولده في أوائل شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين وستمائة. انتهى.

ووجدت بخط ابن البرهان الفقيه جمال الدين، أنه توفى يوم الأربعاء الرابع من شعبان سنة ست وثلاثين، وأنه ناب عن القاضى نجم الدين الطبرى. انتهى.

والصحيح في وفاته، ما ذكره ابن البرهان؛ لأنى وقفت له على إجازة كتبها لجدى القاضى أبى الفضل النويرى، في عرضه عليه لجميع كتاب «التنبيه» في الفقه لأبى إسحاق الشيرازى، تاريخها سلخ رمضان سنة خمس وثلاثين. وأجاز له جميع مروياته.

سئل عن مولده، فذكر أنه في ذى الحجة سنة تسع وستين وخمسمائة بمرسية. وقيل: سنة سبعين.

وسمع بالمغرب من جماعة، منهم أبو محمد عبد الله الحجرى. سمع عليه: الموطأ، رواية يحيى بن يحيى، ثم رحل من المغرب في سنة ثلاث وستمائة.

234 ـ انظر ترجمته فى: (بغية الوعاة 60، إرشاد الأريب 7/ 16، نفح الطيب 1/ 443، الوافى بالوفيات 3/ 354، الأعلام 6/ 81، معجم الأدباء لياقوت 18/ 209، التكملة لابن الأبار 2/ 663 ـ 664، ذيل الروضتين لأبى شامة 195 ـ 196، صلة التكملة للحسينى 26 ـ 27، ذيل مرآة الزمان لليونينى 1/ 76 ـ 79، تاريخ الإسلام للذهبى 20/ 142 ـ 143، دول الإسلام 2/ 120، العبر 5/ 224، عيون التواريخ 20/ 117 ـ 119، طبقات الشافعية الكبرى للسبكى 8/ 69 ـ 72، طبقات الشافعية للإسنوى 2/ 451 ـ 452، مرآة الجنان لليافعى 4/ 137) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت