فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 2722

وذكر صاحب الجمهرة: أن الرشيد ولاه اليمن، وأنه قتل بمكة في فتنة العلوية أيام المأمون، قال: وكان متكلما يصحب النّظّام، وهشام بن الحكم وغيرهما. انتهى.

وكانت فتنة العلويين في سنة مائتين.

سمع من أحمد بن عساكر: جزء ابن خزيمة، والماسرجسى، ومن الرضى بن خليل: الثالث من مسلسلات ابن مسدى عنه. وحدثنا عنه بمنتخب من ذلك، شيخنا أحمد بن عثمان الخليلى، السابق ذكره، وبالجزئين الأولين بعض مشايخنا المصريين.

وذكر ابن سند: أنه توفى بعد أن ثقل سمعه في ذى الحجة سنة أربع وستين وسبعمائة ببيت المقدس. وذكر أنه جاور بمكة والمدينة، وبيت المقدس مدة سنين، وأنه كان ذا حظ من الخير. انتهى.

وهو عم القاضى عز الدين بن جماعة الآتى ذكره.

روى عن إبراهيم بن يزيد الجزرى، وبسام الصيرفى، وعبد الله بن ميمون وعبد العزيز ابن أبى رواد، وابن أبى ذئب.

روى عنه سليمان بن عمر الأقطع، وعبد الرحمن بن خالد القطان، وعلى بن سعيد ابن شهريار، ومحمد بن عبد الله بن سابور، والمغيرة بن عبد الرحمن الحرانى.

روى له ابن ماجة.

قال ابن عدى: هو في جملة الضعفاء، وقال أيضا: ليس بمعروف. حدث بالمناكير، وعندى أنه ممن يسرق الحديث.

وذكره الذهبى في الميزان، وقال: ضعفه ابن عدى، وقال: عندى أنه كان يسرق الحديث. روى عنه محمد بن عبد الله بن سابور حديثا منكرا: «إن هذه القلوب تصدأ» ،

704 ـ انظر ترجمته فى: (الدليل الشافى 1/ 19 الترجمة رقم 42، النجوم الزاهرة 11/ 314، الدرر 1/ 39 رقم 95، إنباء الغمر 1/ 355 رقم 1، السلوك 3/ 586، نزهة النفوس 1/ 179 رقم 93، شذرات الذهب 6/ 311 المنهل الصافى 22/ 97) .

705 ـ انظر ترجمته فى: (ميزان الاعتدال 1/ 46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت