فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 2722

وكانت المدينة أوبأ أرض الله بالحمى، فأصاب أصحابه رضى الله عنهم منها بلاء وسقم، فدعى بنقل ذلك الوباء إلى مهيعة، وهى الجحفة.

وبعد مقدمه بخمسة أشهر، وقال أبو عمر: بثمانية: آخى صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار، وكانوا تسعين رجلا من كل طائفة أربعون. وقيل: مائة على الحق والمواساة والتوارث. وكانوا كذلك إلى أن نزل بعد بدر: (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفًا كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُورًا) [الأحزاب: 6] .

وكتب كتابا بين المهاجرين وادع فيه يهود، وعاهدهم وأقرهم على دينهم وأموالهم. واشترط عليهم، وشرط لهم صلى الله عليه وسلم.

وبنى بعائشة رضى الله عنها على رأس تسعة أشهر. وقيل: ثمانية عشر شهرا في شوال.

وأرى عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه الأذان. وقيل: كان ذلك في السنة الثانية.

وبعد شهر من مقدمه صلى الله عليه وسلم المدينة زيد في صلاة الحضر، لاثنى عشر خلت من ربيع الأول.

قال الدولابى: يوم الثلاثاء. وقال السهيلى: بعد الهجرة بعام أو نحوه. وكانت الصلاة قبل الإسراء: صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها. قال الدولابى: وروى عن عائشة وأكثر الفقهاء: أن الصلاة نزلت بتمامها.

[سرية حمزة إلى سيف البحر] (1)

وعلى رأس سبعة أشهر عقد صلى الله عليه وسلم لعمه حمزة رضى الله عنه في شهر رمضان لواء أبيض، وأمره على ثلاثين رجلا من المهاجرين. وقيل: ومن الأنصار. وقيل: في ربيع الأول سنة اثنتين. وقيل: بعد انصرافه صلى الله عليه وسلم من الأبواء. وقيل: بعد ربيع الآخر يعترض عيرا

ـ الإسلام، والبيهقى في الدلائل 2/ 557، 3/ 421، والترمذى في سننه، كتاب صلاة الجمعة، باب ما جاء في الخطبة على المنبر 2/ 379، وابن خزيمة في صحيحه 776، والخطيب في تاريخه 1/ 131، 4/ 131، والإمام أحمد في المسند 4/ 303).

(1) ما بين المعقوفتين إضافة ليست في الأصل انظر: (تاريخ الطبرى 2/ 404، سيرة ابن هشام 2/ 55، طبقات ابن سعد 2/ 4، تاريخ الخميس 1/ 256، إمتاع الأسماع 1/ 66، المنتظم 3/ 80، البداية والنهاية 3/ 234) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت