فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 2722

فخرج ومعه ألف وخمسمائة وعشرة أفراس، فأقاموا بها ثمانية أيام، وباعوا ما معهم من التجارة، فربحوا الردهم درهمين. وخرج أبو سفيان ومعه ألفان حتى إذا انتهى إلى مر الظهران. وقيل: عسفان رجع؛ لأنه كان عام جدب، فأنزل الله تعالى في المؤمنين فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ) [آل عمران: 174] .

غزوة ذات الرقاع(1)

ثم غزوة ذات الرقاع وسميت بذلك: لأنهم رقعوا راياتهم. وقيل: شجرة تعرف بذات الرقاع. وقيل: بجبل أرضه متلونة.

وفى البخارى: لأنهم لفوا على أرجلهم الخرق لما نقبت. قال الداودى: لأن صلاة الخوف كانت فيها. فسميت بذلك لترقيع الصلاة فيها.

وكانت الغزوة في المحرم يوم السبت لعشر خلون منه. وقيل سنة خمس. وقيل: في جمادى الأولى سنة أربع.

وذكرها البخارى بعد غزوة خيبر مستدلا بحضور أبى موسى الأشعرى فيها. وفى ذلك نظر، لإجماع أهل السير على خلافه.

ويقال: قبل بدر الموعد. وقيل: في ربيع الأول.

وذلك: أن النبى صلى الله عليه وسلم بلغه أن أنمار بن ثعلبة قد جمع الجموع فخرج في أربعمائة. وقيل: سبعمائة. فوجد أعرابا هربوا في الجبال ونسوة فأخذهن وغاب خمسة عشر يوما.

غزوة دومة الجندل (2)

ثم غزوة دومة الجندل ـ مدينة بينها وبين دمشق خمس ليال، وبعدها من المدينة: خمس أو ست عشرة ليلة ـ سميت بدومة بن إسماعيل، لخمس ليال بقين من ربيع الأول،

(1) انظر: (المغازى للواقدى 1/ 395، طبقات ابن سعد 2/ 1 / 43، سيرة ابن هشام 2/ 203، تاريخ الطبرى 2/ 55، الاكتفا 2/ 152، الكامل 2/ 66، دلائل النبوة للبيهقى 3/ 369، أنساب الأشراف 1/ 163، عيون الأثر 2/ 72، البداية والنهاية 4/ 83، السيرة الحلبية 2/ 353، النويرى 17/ 158، المنتظم 3/ 214، 215) .

(2) انظر: (المغازى للواقدى 1/ 402، طبقات ابن سعد 2/ 1 / 44، تاريخ الطبرى 2/ 564، البداية والنهاية 4/ 92، دلائل النبوة للبيهقى 3/ 389، أنساب الأشراف 1/ 164، عيون الأثر 2/ 75، النويرى 17/ 162، السيرة الحلبية 2/ 362، السيرة الشامية 4/ 484، المنتظم، لابن الجوزى 3/ 215) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت