فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 2722

ذكر أبو عمر: أنه هو وأباه وجده أبيه أبا قحافة: أدركوا النبى صلى الله عليه وسلم، قال: وليست هذه المنقبة لغيرهم. ونقل ذلك عن موسى بن عقبة. وله رواية.

سمع من الزين الطبرى «التنبيه» للشيخ أبى إسحاق الشيرازى، عن جده المحب الطبرى، عن الشيخ بشير التبريزى، عن ابن سكينة، عن الأرموى، عن المؤلف.

وعلى السراج عمر الدمنهورى، والفخر النويرى: الموطأ، رواية يحيى بن بكير، في سنة ست وأربعين وسبعمائة، وعلى غيرهم، ورغب في السماع كثيرا.

وسمع أولاده، وسمع معهم، وبالغ حتى سمع من شيخنا جمال الدين الأميوطى، وما علمته حدث، وسكن بأخرة، قرية التنضب (1) ـ من وادى نخلة الشامية ـ مدة سنين، وأم بها، وخطب وباشر العقود بها، نيابة عن جدى القاضى أبى الفضل النويرى، ومن بعده من قضاة مكة.

ولم يزل على ذلك حتى مات في أثناء النصف الأول من سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة بمكة. ودفن بالمعلاة.

مولده في سنة خمس وثلاثين وسبعمائة.

أخو المحب السابق، سمع من جده عثمان: سنن أبى داود [ ] (1) .

سمع من جده عثمان وغيره. وما علمت من حاله سوى هذا.

255 ـ انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة 2365، أسد الغابة ترجمة 4752) .

256 ـ (1) التنضب قرية من أعمال مكة بأعلى نخلة فيها عين جارية. انظر معجم البلدان (تنضب) .

257 ـ (1) ما بين المعقوفتين: بياض بالأصل. وعلى هامش التيمورية: «مبيض في أصله منقول» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت