أم المتوكل. وكان المتولى لذلك، محمد بن داود، وعبد الرحمن بن يزيد. انتهى.
وهذا يدل على أن عبد الرحمن هذا، كان على قضاء مكة في هذا التاريخ. والله أعلم.
ذكر ابن يونس: أن أصله من البصرة، وأنه أقام بمكة، وقدم مصر، وحدث بها. وتوفى بالقلزم سنة تسع وثلاثين ومائتين.
سمع من عثمان بن الصفى [ .... ] (1) .
شهد حجة النبى صلى الله عليه وسلم، وله حديثان (1) . رواهما عنه بكير بن عطاء. وروى له أصحاب السنن. وسكن الكوفة، ومات بخراسان على ما قيل.
أحد الحجبة، أجاز له في سنة ثلاث عشرة: الدشتى، والقاضى سليمان بن حمزة، والمطعم، وابن مكتوم، وابن عبد الدايم، وغيرهم، من دمشق. ومن مكة: الرضى الطبرى، وجماعة.
وتوفى ـ ظنّا ـ سنة اثنتين وستين وسبعمائة بمكة. ودفن بالمعلاة. وكان موته فجأة؛
1797 ـ (1) ما بين المعقوفتين بياض في الأصل.
1798 ـ انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة 1472، الإصابة ترجمة 5235، أسد الغابة ترجمة 3413، الثقات 3/ 250، تجريد أسماء الصحابة 1/ 358، الطبقات 34، 128، 322، تقريب التهذيب 1/ 503، الجرح والتعديل 5/ 298، الإكمال 7/ 433، تهذيب التهذيب 6/ 301، التاريخ الكبير 5/ 243، الكاشف 2/ 192، تهذيب الكمال 2/ 826، تلقيح فهوم أهل الأثر 374، بقى بن مخلد 389) .
(1) قال ابن عبد البر في الاستيعاب أنه روى عن النبى صلى الله عليه وسلم حديث: «الحج عرفات ... » ولم يروه غيره.