ابن محمد الزهرى، قال: حدثنا يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعى قال: أخبرنى أبى عن أبيه، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنشد ينشد قول سويد بن عامر المصطلقى (1) [من البسيط] :
لا تأمنن وإن أمسيت في حرم ... إن المنايا بجنبى كل إنسان
واسلك طريقك تمشى غير مختشع ... حتى تلاقى ما يمنى لك المانى
وكل ذى صاحب يوما مفارقه ... وكل زاد وإن أبقيته فانى
والخير والشر مقرونان في قرن ... بكل ذلك يأتيك الجديدان
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أدرك هذا الإسلام لأسلم، فبكى أبى، فقلت: يا أبة، تبكى لمشرك مات في الجاهلية؟ فقال: يا بنى، والله ما رأيت مشركا خيرا من سويد بن عامر.
وقال الزبير بن بكار: هذا الشعر لأبى قلابة الشاعر الهذلى. قال: وهو أول من قال الشعر في هذيل. قال: واسم أبى قلابة الحارث بن صعصعة بن كعب بن طابخة بن لحيان بن هذيل.
قال أبو عمر: ما رواه يعقوب الزهرى، أثبت من قول الزبير، والله أعلم.
روى عن: داود بن أبى هند، وعبد الله بن عبيد الله بن أبى مليكة، وعمرو بن دينار، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهرى، وابن جريج، وجماعة.
(1) الأبيات في الاستيعاب.
2449 ـ انظر ترجمته فى: (طبقات ابن سعد 1/ 151، 2/ 138، 5/ 133، 6/ 42، تاريخ الدورى 2/ 561، تاريخ الدارمى 364، طبقات خليفة 284، العلل لأحمد بن حنبل 1/ 302، 3/ 31، التاريخ الكبير للبخارى 7/ 1097، التاريخ الصغير 2/ 5263، الضعفاء الصغير للبخارى ترجمة 342، المعرفة ليعقوب 3/ 51، تاريخ واسط 248، الضعفاء للنسائى 569، الجرح والتعديل 8/ 800، الثقات لابن حبان 7/ 448، الثقات لابن شاهين 1394، السابق واللاحق 342، سير أعلام النبلاء 8/ 158، تذكرة الحفاظ 1/ 355، الكاشف 3/ 5506، ديوان الضعفاء 4100، المغنى 2/ 6206، العبر 1/ 277، 343، 395، ميزان الاعتدال 4/ 8485، تهذيب التهذيب 10/ 128، تهذيب الكمال 5925، تقريب التهذيب 2/ 245، خلاصة الخزرجى 3/ 6964، شذرات الذهب 1/ 194) .