فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 2722

كان من أعيان القواد العمرية. توفى ـ مقتولا من سهم أصابه، رماه به مبارك بن عطيفة بن أبى نمى ـ سنة سبع وثلاثين وسبعمائة بظاهر مكة؛ وسبب قتله: أن مباركا وجد عليه، لأنه كان فيمن خرج إلى مبارك، لخلاص محمد بن الزين القسطلانى من مبارك، لما قبض على ابن الزين.

والعمرى: نسبة إلى جده عمر، ومسعود ـ والد عمر ـ مولى أبى سعد حسن بن على بن قتادة، صاحب مكة الآتى ذكره.

كان من أعيان القواد العمرية. وممن جسّر السيد رميثة بن محمد بن عجلان بن رميثة الحسنى، على هجم مكة، في آخر جمادى الآخرة سنة ست عشرة وثمانمائة.

وتوفى في آخر سنة أربع وعشرين ثمانمائة، أو في أول سنة خمس وعشرين وثمانمائة، وقد بلغ الخمسين، أو قاربها ظنا.

ذكره صاحب الجمهرة ابن حزم. وذكر أنه كان على قضاء مكة أيام المطيع، وأن له ابنا محدثا اسمه على. انتهى.

قلت: والمطيع: هو المطيع لله أبو القاسم الفضل بن جعفر بن المقتدر العباسى، وأيامه المشار إليها هى أيام خلافته، وكانت من سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، إلى ذى القعدة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.

هكذا نسبه الميورقى تعاليقه، وذكر أنه تولى إمام مقام المالكية بمكة، سنة ثمان وثمانين

224 ـ انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع 8/ 100) .

225 ـ انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع 8/ 100) .

226 ـ انظر ترجمته فى: (التاريخ الكبير 4/ 218، تهذيب الكمال 167، سير أعلام النبلاء 5/ 181) .

227 ـ (1) هكذا في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت