فهرس الكتاب

الصفحة 1632 من 2722

صاحب المطهرة بأسفل مكة، في جهة الشبيكة، بقرب باب العمرة، كان شريكا للأمير يلبغا الخاصكى في تدبير المملكة بالديار المصرية في الباطن، ثم وقع بينهما فتحاربا، فغلب يلبغا، واعتقل طيبغا بالإسكندرية، ثم أطلق وولى نيابة حماة، ثم ولى نيابة حلب، ومات بها في سنة ثمان وستين وسبعمائة.

وكان حج إلى مكة في سنة ثلاث وستين، وقرر بها سبيلا بالحرم الشريف، وسبعا يقرأ فيه القرآن. ووقف أوقافا على ذلك وعلى المطهرة التى له بمكة، وعلى خانقاة له مشهورة بظاهر القاهرة، وأعظم الله له الثواب في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت