فهرس الكتاب

الصفحة 896 من 2722

وبلغنى أنه وقف عدة كتب، وجعل مقرها برباط الخوزى من مكة، وبه كان يسكن، وفيه توفى، تغمده الله برحمته.

كان من أعيان التجار بمكة، وفيه شهامة وقوة نفس. وكان أبوه أوصى عليه وعلى أخوته، زوج ابنته «الزعيم» أحد تجار مكة السابق ذكره. فحصل لهم الزعيم، أربعمائة ألف درهم نقدا صارت لأحمد بن سليمان هذا، وأذهبها.

توفى في المحرم سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة عن بضع وثلاثين سنة.

كان من أعيان أهل مكة. وزر للشريف ثقبة بن رميثة صاحب مكة ثم للشريف أحمد بن عجلان، من حين ولايته في سنة اثنتين وستين وسبعمائة، حتى مات. وكان معظما عنده وعند ثقبة أيضا، وعند الناس، وفيه قوة نفس وشهامة ومروءة، وهو الذى تولى عمارة المدرسة الأفضلية بمكة. وتوفى في يوم النحر عاشر ذى الحجة سنة سبع وسبعين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة.

أحد الأئمة الأعلام، ومؤلف السنن، وغيرها.

روى عن إسحاق بن راهويه، وعيسى بن حماد، وقتيبة بن سعيد، وخلق كثيرين.

556 ـ انظر ترجمته فى: (طبقات العبادى 51، الأنساب 559، المنتظم 6/ 131 ـ 132، الكامل في التاريخ 8/ 96، وفيات الأعيان 1/ 77 ـ 78، تهذيب الكمال 1/ 23 ـ 25، مختصر طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادى 1/ 121، تهذيب التهذيب 1/ 12، تذكرة الحفاظ 2/ 698 ـ 701، العبر 2/ 123 ـ 124، دول الإسلام 1/ 184، الوافى بالوفيات 6/ 416 ـ 417، مرآة الجنان 2/ 240 ـ 241، طبقات الشافعية للسبكى 3/ 14 ـ 16، طبقات الإسنوى 2/ 480 ـ 481، البداية والنهاية 11/ 123 ـ 124، طبقات القراء للجزرى 1/ 61، النجوم الزاهرة 3/ 188، طبقات الحفاظ 303، حسن المحاضرة 1/ 349 ـ 350، خلاصة تهذيب التهذيب 7، مفتاح السعادة 2/ 11 ـ 12، شذرات الذهب 2/ 239 ـ 241، الرسالة المستطرفة 11 ـ 12، سير أعلام النبلاء 14/ 125) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت