أم عبد الله بنت أبى البخترىّ بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى، وكان يكتب إليها تشخص إليه، فلا تفعل، فكتب إليها (1) :
إذا ما أمّ عبد الل ... هـ لم تحلل بواديه
ولم تمس قريبا هيّ ... ج الحزن دواعيه (2)
فقال لها أخوها الأسود بن أبى البخترى ـ وهى لعاتكة بنت أمية بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ـ قد بلغ هذا الأمر (3) من ابن عمك؟ اشخصى إليه.
قال الزبير: ودار عدى بن نوفل بالبلاط، بين المسجد والسوق، وهى التى يعنى إسماعيل بن يسار النّسائى حيث يقول [من الخفيف:
إن ممشاك نحو دار عدىّ ... كان للقلب شقوة وفتونا
إذ تراءت على البلاط فلما ... واجهتنا كالشمس تعشى العيونا
قال هارون: قف فيا ليت أنى ... كنت طاوعت ساعة هارونا
وقد رواها ناس لابن أبى ربيعة.
قال الزبير: وأمه أمية بنت جابر بن سفيان، أخت تأبّط شرّا الفهمى. انتهى.
ذكره هكذا الذهبى، وقال: وله ولأخيه عمرو وفادة. وذكره الكاشغرى بنحو ذلك.
هكذا نسبه ابن عبد البر. وقال: ويقال فيه عمرو بن أبى أثاثة. كان من مهاجرة الحبشة، لا أعلم له رواية.
(1) الأبيات في نسب قريش 6/ 209، الأغانى 14/ 72 وفى نسب قريش الأبيات لعدى ابن نوفل، وقيل أنه للنعمان بن بشير الأنصارى.
(2) فى الأغانى: «ولم تشف سقيما هيج» . وفى الإصابة 2/ 471: «هيج الشوق دواعيه» .
(3) فى الأصول: «بلغ الأمر هذا» والتصحيح من نسب قريش.
1991 ـ انظر ترجمته فى: (الإصابة 4/ 484، التجريد 1/ 408) .
1992 ـ انظر ترجمته فى: (الإصابة ترجمة 5532، الاستيعاب ترجمة 1819، أسد الغابة ترجمة 3644) .