مما ورثه من أبيه، وصار يتردد إلى اليمن في غالب السنين، ويكثر من التزويج بزبيد وغيرها، ويحج في غالب السنين، وعرض له بعد الحج من سنة اثنتين وثمانمائة ـ مرض تعلل به حتى مات في المحرم سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، وقد جاوز الخمسين بسنين يسيرة. وله إجازة من متأخرى أصحاب الفخر بن أميلة ومن عاصره، رحمه الله.
كان من الطلبة الشافعية بالمدرسة البنجالية الجديدة بمكة، وعانى بأخرة الشهادة، ودخل ديار مصر طلبا للرزق غير مرة.
ومات في جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وثمانمائة بمكة. ودفن بالمعلاة.
هكذا وجدته منسوبا بخط الشيخ أبى حيان في شيوخه بالإجازة.
وذكر أن مولده في تاسع عشرى رمضان، سنة ثلاث وثلاثين وستمائة بمكة، وأنه سمع الثقفيات من ابن بنت الجميزى. انتهى ما ذكره أبو حيان، ولم يصرح بأنه مكى، وهو من بيت مشهور، كان بمكة.
نزيل مكة. سمع على الفخر التوزرى، والرضى الطبرى.
وذكر لى سبطه شيخنا السيد تقى الدين عبد الرحمن الفاسى: أنه كان دائم الصيام لا يفطر إلا العيدين، وكانت له ملاة، وكان كثير الإيثار. توفى بمكة.
ذكر الزبير بن بكار: أن أمه بنت حمزة الهمدانى. قال: وكان له قدر وشرف.
ذكره ابن أخيه شيخنا أبو بكر بن قاسم بن عبد المعطى، وقال: قرأ على الصفى بن
276 ـ انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع 8/ 74) .