فهرس الكتاب

الصفحة 805 من 2722

وذكر أنه لبس الخرقة من ناصر بن عبد الله بن عبد الرحمن العطار، كما لبسها من يد المذكور، كما لبس من شيخه إسماعيل بن الحسن. ولم أدر من حاله، سوى ما ذكرت.

نزيل مكة. روى عن إسحاق الدبرى، وعنه أبو منصور محمد بن محمد القاضى الأزدى. توفى ـ تقريبا ـ في عشر الستين وثلاثمائة.

ذكره الذهبى في تاريخ الإسلام، وقال: شيخ حسن. وذكر أيضا: أنه توفى في حدود الخميسن وثلاثمائة.

هكذا نسبه القاضى بهاء الدين محمد بن يوسف الجندى، في تاريخ أهل اليمن، تأليفه.

وذكر أنه أقام بمكة أربع عشرة سنة، وصنف بها كتابا سماه «مجتمع الغرايب، ومنبع العجايب» في أربع مجلدات. وقدم اليمن، وكان أول قدومه حنفيا، ثم صار شافعيا. وسئل عن ذلك فقال: رأيت كأن القيامة قامت، والناس يدخلون الجنة زمرة زمرة، فصرت مع زمرة منهم، فجذبنى شخص وقال: يدخل الشافعية قبل أصحاب أبى حنيفة؟ فعزمت أن أكون مع المتقدمين فقرأ «المهذب» ، وكان ماهرا في النحو واللغة والتفسير والوعظ، وكان يتظاهر بمذهب الصوفية. وحكم جماعة، ثم ترك ذلك الأمر. وابتنى رباطا في أماكن، منها: رباط في ساحل موزع، وكان يختلف إليه في أيام ثماره. فنزل إليه كجارى عادته، في سنة خمس وسبعمائة، فأدركته الوفاة هنالك: وقبر إلى وجه الفقيه صالح بن عبد الله بن الخطيب.

قلت: ووجدت له تأليفا ببلاد اليمن، ذكر أنه اختصر فيه «أسد الغابة لابن الأثير» .

ترجم في حجر قبره بالمعلاة بتراجم، منها: الغريب السعيد الشهيد الملكى العالمى العادلى، المؤيد المظفر المنصور، المجاهد في سبيل الله، تاج الدولة والدين اختيار الملوك والسلاطين، ملك الأمراء في العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت