فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 2722

ذكره هكذا الذهبى في تجريد الصحابة، وقال: شهد الفتح فيما يقال، كان اسمه عبد مناف، فغيره النبى صلى الله عليه وسلم.

ذكر ابن جرير: أنه كان واليا على مكة سنة إحدى وعشرين ومائتين، وحج بالناس فيها، وفيما بعدها من السنين إلى سنة ست وثلاثين ومائتين، إلا سنة سبع وعشرين ومائتين، فإنه لم يحج بالناس فيها؛ لأن الذى حج بالناس فيها المتوكل جعفر بن المعتضد، قبل أن يلى الخلافة على ما ذكر العتيقى.

وذكر العتيقى ما يوافق ما ذكره ابن جرير، في حج محمد بن داود بالناس، في جميع السنين المشار إليها، إلا سنة إحدى وعشرين، فإنه ذكر أن صالح بن العباس حج بالناس فيها.

وعلى ما ذكر العتيقى، يكون محمد بن داود، حج بالناس ثلاث عشرة سنة.

وعلى ما ذكر ابن جرير: يكون حج بالناس أربع عشرة سنة (1) . ولعله كان الوالى على مكة في هذه السنين، وفى أكثرها. والله أعلم.

وولايته لمكة في بعض هذه السنين محققة.

وذكر الرشيد محمد بن الزكى المنذرى في مختصره لتاريخ المسبحى: أن محمد بن داود هذا: حج بالناس في سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وهو والى مكة والطائف. انتهى.

وولايته للمدينة. ذكرها الفاكهى؛ لأنه قال في الترجمة التى ترجم عليها بقوله: «ذكر

168 ـ انظر: (المنتظم 11/ 66 وما بعدها) .

(1) أما ابن الجوزى فذكر في المنتظم أنه حج بالناس سنة 221 هـ‍حتى سنة 230 هـ‍ما عدا سنة 227 هـ‍فذكر أن جعفر بن المعتصم هو الذى حج بالناس، لم يذكر من حج بالناس سنة 231، 232 هـ‍. ثم ذكر أن الذى حج بالناس سنة 233 هـ‍حتى 235 هـ‍محمد بن داود. ولم يذكر أنه حج بالناس بعد ذلك فيكون مجموع السنوات التى حج فيها بالناس اثنى عشر سنة. انظر: (المنتظم لابن الجوزى 11/ 66 وما بعدها، تاريخ الطبرى 9/ 23 ـ 82، البداية والنهاية 10/ 314) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت