فهرس الكتاب

الصفحة 2191 من 2722

ابن معاوية بن أبى سفيان بن حرب، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة، وعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف.

وقال الزبير: حدثنى محمد بن سلام، عن أبى اليقظان عامر بن حفص، وعثمان بن عبد الرحمن بن عبيد الله الجمحى، أحدهما ببعض الحديث، والآخر ببعضه، قالا: لما قدم سليمان بن عبد الملك مكة في خلافته، قال: من سيّد أهلها؟ قالوا: بها رجلان يتنازعان الشرف: عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد، وعمرو بن عبد الله بن صفوان. قال: ما سوى عمرو بعبد العزيز في سلطاننا ـ وهو ابن عمّنا ـ إلا وهو أشرف منه، فأرسل إلى عمرو يخطب ابنته، فقال: نعم، ولكن على بساطى وفى بيتى، فقال سليمان: نعم، فأتاه في بيته، معه عمر بن عبد العزيز، فتكلّم سليمان، فقال عمرو: نعم، على أن تفرض لى في كذا، وتقضى عنى كذا، وتلحق لى كذا، وسليمان يقول: قد كان ذلك، فأنكحه. فلما خرج سليمان، قال لعمر: ألم تر إلى تشرّطه علىّ! لولا أن يقال دخل ولم ينكح، لقمت.

وقال الزبير: وحدثنى محمد بن سلام، عن عمرو بن الحارث، إنما خطب سليمان بنت عمرو، على ابن أخيه.

وقال الزبير، قال عمى مصعب بن عبد الله: وكان لعمرو بن عبد الله رقيق يتّجرون، فكان ذلك مما يعينه على فعاله وتوسّعه.

وقال الزبير: حدثنى محمد بن سلام قال: حدثنى عبد الله بن مصعب الزبيرى، قال: قدم الفرزدق مكة، فأتى عمرو بن عبد الله بن صفوان، فسأله فقال: يا أبا فراس، ما وافقت عندنا نقدا، ولكن عروسا، فأعطاه غلمانا من بنيه وبنى إخوته، وقد أظلهّم العطاء، فقال: يا أبا فراس، هؤلاء بنىّ وبنو إخوتى، وأنا مفتديهم منك بحكمك.

وأم عمرو بن عبد الله بن صفوان: أم جميل بنت خليد الدّوسىّ، على ما ذكر الزبير ابن بكار. وقال الذهبى: وكان أحد الأشراف.

روى عن ابن عباس رضى الله عنهما، أنه كان سمع منه. روى عنه خالد بن يزيد. ذكره هكذا ابن حبان في الطبقة الثالثة الثقات.

2238 ـ انظر ترجمته فى: (الجرح والتعديل 6/ 245) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت