روى عنه: ابن أبى عمر العدنى، وأحمد بن عبدة الضبى، ومحمد بن يحيى بن محمد بن حرب المكى، والعباس بن الوليد النّرسىّ. الحديث المذكور.
روى له ابن ماجة (1) ، وضعفه ابن معين. وقال أبو داود: ليس بشئ.
أمير مكة والمدينة واليمن، واليمامة والكوفة. ولى ذلك لابن أخيه أبى العباس السفاح، وأول ما ولاه الكوفة وسوادها، ثم عزله عن ذلك، وولاه ما ذكر من البلاد، في سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وفيها بويع السفاح بالخلافة. وولى عمه مع ما ذكر الحج في هذه السنة، فقدم مكة، وأقام للناس الحج.
(1) الحديث في سنن ابن ماجة، باب الطواف في مطر، حديث رقم (3190) حدثنا محمد بن أبى عمر العدنى، حدثنا داود بن عجلان، قال: طفنا مع أبى عقال في مطر. فلما قضينا طوافنا، أتينا خلف المقام، فقال: طفت مع أنس بن مالك في مطر، فلما قضينا الطواف، أتينا المقام فصلينا ركعتين، فقال لنا أنس: ائتنفوا العمل، فقد غفر لكم. هكذا قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطفنا معه في مطر.
قال في مصباح الزجاجة: هذا إسناد ضعيف، داود بن عجلان ضعفه ابن معين، وأبو داود، والحاكم، والنقاش، وقال: روى عن أبى عقال أحاديث موضوعة انتهى. وشيخ أبو عقال اسمه هلال بن زيد ضعفه أبو حاتم والبخارى والنسائى وابن عدى وابن حبان، وقال: يروى عن أنس أشياء موضوعة ما حدث بها أنس قط، لا يجوز الاحتجاج به بحال، رواه محمد بن يحيى بن أبى عمر في مسنده عن داود بن عجلان به كما رواه ابن ماجة وزيادة، ورواه أبو يعلى الموصلى من هذا الوجه.
قلت: وأورد ابن الجوزى هذا الحديث في الموضوعات من طريق داود بن عجلان، وقال: لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1160 ـ انظر ترجمته فى: (المحبر 33، تاريخ الدارمى رقم 317، تاريخ خليفة 404، 409 ـ 414، تاريخ البخارى الكبير الترجمة 795، المعرفة والتاريخ 1/ 541، 2/ 28، 479، 700، تاريخ الطبرى 5/ 397، 7/ 160، 162، 167، 168، 188، 202، 426، 431، 449، 452، 459، 8/ 89، 93، 190، العقد الفريد 4/ 100، 101، الجرح والتعديل الترجمة 1914، جمهرة ابن حزم 20، 34، 52، 76، 82، 152، تاريخ دمشق(تهذيبه 5/ 206) ، الكامل في التاريخ 5/ 229، 235، 409، 416، 445، 448، 6/ 28، 89، تاريخ الإسلام 5/ 242، سير أعلام النبلاء 5/ 444، العبر 2/ 45، 168، الكاشف 1/ 290، الميزان الترجمة 2633، المغنى الترجمة 20143، ديوان الضعفاء الترجمة 1330، تهذيب ابن حجر 3/ 194، خلاصة الخزرجى الترجمة 1934، شذرات الذهب 1/ 191).