فهرس الكتاب

الصفحة 1879 من 2722

صخر الهذلى: فذكر أبياتا، ثم قال: ومات عبد العزيز برصافة هشام، فرثاه أبو صخر الهذلى [من الطويل] :

إن تمس رمسا بالرصافة ثاويا ... فما مات يا ابن العيص أيامك الزهر

وذى ورق من فضل مالك ماله ... وذى حاجة قد رشت ليس له وفر

روى عن جده، وابن محيريز: حديث الأذان (1) . روى عنه: ابنه إبراهيم، وابن جريج، ومحمد بن سعيد الطائفى.

روى له أصحاب السنن (2) ، ولم يذكر صاحب الكمال أنه مكى. وإنما ذكر ذلك الذهبى.

قاضى تعز باليمن، ومدرس الحديث بالمنصورية بمكة، ولد بها في رجب سنة ثمان وسبعين وسبعمائة، وعنى بحفظ القرآن، فحفظ القرآن وصلى به التراويح، وكتبا علمية، منها «التنبيه» وسمع الحديث بمكة في صغره على مسندها عبد الله بن محمد النشاورى، وبعنايته على مسند الحجاز إبراهيم بن صديق الرسام، ووالده، وغيرهم من شيوخنا، وبعض ذلك بقراءتى بقراءته، وتفقه بمكة على فقيهما وقاضيها جمال الدين بن ظهيرة، وأخذ النحو عن الشيخ نجم الدين المرجانى، ثم رحل إلى القاهرة، وأخذ بها ـ في سنة ثمانمائة ـ الفقه وغيره عن جماعة من علماء القاهرة، منهم الشيخ برهان الدين الأبناسى، وأذن له في الإفتاء والتدريس بوساطة بعض أصحابه، وأخذ الفقه وغيره، عن جماعة من علماء القاهرة، منهم: شيخنا شيخ الإسلام سراج الدين البلقينى، وابنه قاضى القضاة

1829 ـ انظر ترجمته فى: (الجرح والتعديل 5/ 338) .

(1) أخرجه الترمذى في سننه، في كتاب الصلاة، حديث رقم 176، والنسائى في الصغرى، حديث رقم 625، 628، وأبى داود، في كتاب الصلاة، حديث رقم 424، 425، وابن ماجة في سننه، حديث رقم 700، وأحمد بن حنبل في المسند، حديث رقم 14836.

(2) وهو حديث الأذان السابق ذكر تخريجه في الحاشية السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت