المفرد، وابن ماجة حديثا واحدا. وهو حديث «لا تيأسا من الرزق ما تهزهزت رءوسكما» .
كتبت هذه الترجمة من التهذيب. وذكره ابن عبد البر أخصر من هذا. وقال: السوّاء، ويقال الخزاعى. ونقل الخزاعى عن الهيثم بن جميل وغيره.
استشهد يوم اليمامة: وهو أخو أبو بصير عتبة بن أسيد.
ذكره بمعنى هذا ابن عبد البر، وابن الأثير. وقال: أسيد، بفتح الهمزة، وجارية الجيم.
له رواية عن النبى صلى الله عليه وسلم، قال: «أتانى جبريل وهو يبتسم، فقلت: مم تضحك؟ قال: ضحكت من رحم رأيتها معلقة بالعرش، تدعو الله عزوجل على من قطعها. قال: قلت يا جبريل: كم بينهم؟ قال: خمسة عشر أبا» أخرجه أبو موسى، وجعله جهنيّا.
ذكره هكذا ابن الأثير، إلا أنه ساق إسناده في هذا الحديث إلى الضحاك المذكور. وذكره في الصحابة رضى الله عنه: الكاشغرى والذهبى.
نزيل الشام. روى عن النبى صلى الله عليه وسلم، وسعيد بن زيد، وأبيه مسلمة، وأبى ذرّ الغفارى.
960 ـ انظر ترجمته فى: (أسد الغابة ترجمة 1037، الاستيعاب ترجمة 489، الإصابة ترجمة 1570) .
961 ـ انظر ترجمته فى: (التجريد 1/ 127، أسد الغابة 1/ 371، الإصابة 1/ 307) .
962 ـ انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة 488، الإصابة ترجمة 1605، أسد الغابة ترجمة 1068، تهذيب الكمال 1096، طبقات ابن سعد 7/ 409، طبقات خليفة 28، 301، مسند أحمد 4/ 159، المحبر لابن حبيب 294، تاريخ البخارى الكبير الترجمة 2583، تاريخه الصغير 1/ 93، 129، المعارف لابن قتيبة 592، 615، المعرفة ليعقوب 1/ 225، 2/ 427، 429، 3/ 18، الجرح والتعديل الترجمة 497، مشاهير علماء الأمصار ترجمة 345، تجريد أسماء الصحابة الترجمة 1236، سير أعلام النبلاء 3/ 188 ـ 189) .