فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 2722

ولد سنة إحدى وسبعين وسبعمائة، أو في التى قبلها، بعدن، وبها نشأ وقدم منها إلى مكة، للحج والمجاورة، في سنة ثمان وثمانمائة، فحج وجاور إلى أوائل سنة أربع عشرة وثمانمائة، وتوجه بعد ذلك إلى عدن، راجيا حصول رزق يتجمل به حاله، من أخيه لأبيه، القاضى الكبير وجيه الدين عبد الرحمن، لتوليه ما كان يليه أبوها بعدن، فأدركه الأجل في أثناء سنة أربع عشرة وثمانمائة بعدن، وبلغنا نعيه بمكة، في رمضان منها. وكان ظفر من مال أبيه بجانب يسير، ثم ذهب من يده في غير لهو، وكان أبوه وافر الملاءة والحشمة، وإليه أمر المتاجر السلطانية بعدن.

توفى في بكرة عيد الفطر، سنة ثلاث وثمانمائة بعدن.

سمع من بعض شيوخنا بمكة، وكان أحد الطلبة بدرس يلبغا، بالمسجد الحرام، ويتردد إلى اليمين للتجارة (1) .

توفى في سادس عشر صفر، سنة خمس عشرة وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة في صبيحة السابع عشر.

نزيل مكة، المعروف باليمنى وبالكتبى، شيخ الفراشين بالحرم الشريف.

كان من سكان القاهرة، وصوفيا بخانكة بيبرس بالقاهرة، وولى فراشة بالمسجد الحرام. وكان يتردد من القاهرة إلى مكة ويقيم بها أوقاتا، ثم بأخرة، كثرت إقامته بمكة، وصار يتردد إلى القاهرة قليلا، وتمشيخ بأخرة على الفراشين، ودخل اليمن للتجارة، واشترى بمكة دارا، ثم وقفها على نفسه وأولاده، وخلف أولادا صغارا وحملا.

333 ـ انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع 8/ 225) .

334 ـ انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع 8/ 226) .

(1) اليمين: كأنه تصغير اليمن، حصن في جبل جبر، من أعمال تعز استخدمه على بن زريع.

335 ـ انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع 8/ 191) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت