فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 106

النفط هو تجارة العصر، وهو ثروته ومعدنه ومدار كثيرٍ من المعارك في التاريخ الحديث، وكثيرٌ من البلاد المحتلَّة محتلَّةٌ لأجل النفط.

وقد اقتضت حِكمَةُ الله جلَّ وَعَلا أن تتركَّزَ الثَّروة النفطية في منطقة جزيرة العرب والعراق، ففيها أكثر الاحتياطي العالمي من النفط، وهذه مجتمعةً مع بعض الأسباب الدينيَّة هي السبب في احتلال الأمريكان لبلاد الحرمين منذ عقود، واحتلالها للعراق في الحرب الأمريكيَّة الأخيرة عليه.

ولما خالط تجارة النفط من التدخلات السياسيَّة، ومصالح الدول الكبرى المحتلَّة لمنابع النفط؛ كثُرت التعقيدات في العملية التجارية التي تدور عليها أسواق النفط، وكانت نوعًا خاصًّا من التجارة لا يُدرك بالقياسِ إلى التجارات الأُخرى المعروفة.

والعوامل المؤثرة في أسعار النفط تبعًا لذلك غير منحصرة وكثيرٌ منها لا يكون متوقّعًا حتَّى يُشاهدَ تأثيره، ولكنَّ أصول تلك العوامل ترجع إلى ستة عوامل:

العامل الأوَّل: العرض والطلب، وهذا عاملٌ في جميع الأسواق والتجارات، فكلَّما ازداد العرض انخفض سعر النفط، وإذا ازداد الطلب ارتفع سعره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت