الموانئ تنقسم قسمين: الأرض والبحر التي يُقام عليها الميناء، والمنشآت المستخدمة، والمنشآت يأتي الكلام عنها، أمَّا الأرض والبحر فغير مملوكةٍ كما تقدَّم، واستهدافها غير ممكن إلا بضررٍ بيئيٍّ مجرّدٍ، وهو مفسدةٌ محضةٌ إلا إن أُريد به من يمرُّ بتلك الموانئ من الناس، فيرجع إلى مسألة استهداف من لهم علاقة بالمصالح النفطية.