جاءت أدلَّة خاصة في بعض المسائل تُبيح التخريب والإتلاف في بلاد العدوِّ، إضافةً إلى الأدلَّة العامة من النظر والقياس، وكلُّ دليلٍ يدلُّ على جواز قتل ذراري المشركين في البيات، أو على قتل المسلمين المُتَترَّس بهم في مسألة التترس المشهورة، أو على جواز قتل المسلم نفسَه لمصلحةٍ أعظم في العمليات الاستشهادية وغيرها، كلُّ ذلك يدلُّ بالأولى على جواز هذه المسائل من التخريب، وإنَّما نذكر الأدلَّة الخاصة على كل مسألة.