{عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} ثم أنه -عليه السلام- أمر بإعادتها وتسييرها حتى توارت بالحجاب أي غابت عن بصره، ثم أمر الرائضين بأن يردوا تلك الخيل، فلما عادت إليه طفق يمسح سوقها وأعناقها.
والغرض من ذلك المسح أمور:
1 -تشريفًا لها وإبانة لعزتها، لكونها من أعظم الأعوان في دفع العدو.
2 -أنه أراد أن يظهر أنه في ضبط السياسة والملك وأنه يباشر أكثر الأمور بنفسه.
3 -أنه كان أعلم بأحوال الخيل وأمراضها وعيوبها، فكان يمتحنها ويمسح سوقها وأعناقها حتى يعلم هل فيها ما يدل على المرض.