فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 1375

7 -وإن تركت ما أنت عليه، واتبعت أهواءهم، فانت عند الله من الخاسرين،

وعندهم من المنافقين!

فالحزم كل الحزم: التماس مرضاة الله تعالى ورسوله بإغضابهم، وأن لا تشتغل

بأعتابهم، ولا باستعتابهم، ولا تبال بذمهم، ولا بغضهم، فإنه عَينُ كمالك،

فإنه كما قيل:

وإذا أتتك مَذمتي من ناقص ... فهي الشهادة لي بأني فاضل

[انظر تفسير القيم لابن القيم ص 630]

أقول: لابد من دعوة مثل هؤلاء إلى الحق بالتي هي أحسن لِإقامة الحجة عليهم امتثالًا لأمر الله تعالى مخاطبًا رسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم:

{وَجَادِلهم بالتي هِي أَحسَن} . [النحل 125]

{وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} [النحل: 127، 128]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت