فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 1375

7 -وقال - صلى الله عليه وسلم:"الحياء والعِيُّ شعبتان مِن الإيمان. والبذاء والبيان شعبتان من النفاق". [رواه أحمد وغيره، وصححه الألباني في صحيح الجامع]

(العِيُّ: الابتعاد عن الكلام المهلِك، البذاء: الكلام الفاحش، البيان: التعمق في الكلام نفاقًا)

(والمعنى أن الحياء وقلة الكلام مِن شعب الإِيمان، والفحش والتشدق في الكلام مِن شعب النفاق) .

8 -وعن يعلى بن أُمية قال: إِن رسول الله رأى رجلًا يغتسل بالبَراز (أي بالفضاء) فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:"إن الله حَييُّ سِتِّيرُ، يُحب الحياء والتَّستُّر، فإذا اغتسل أحدُكم فليستتر". [رواه أحمد، وغيره، وحسن سنده الألباني في المشكاة]

9 -وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن لكل دين خُلقا، وإن خلُق الإسلام الحياء". [حسن رواه ابن ماجه]

10 -وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن مما أدرك الناس مِن كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئتَ". [رواه البخاري]

11 -وقال - صلى الله عليه وسلم:"الإيمان بضعٌ وسبعون شُعبة أو بِضعٌ وستون شُعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة مِن الإيمان". [رواه مسلم]

12 -وعن سالم بن عبد الله عن أبيه قال:"مَرَّ رسول الله برجل، وهو يعاتب أخاه في الحياء يقول: إنه ليَستحي يعني كأنه يقول: قد أضرَّ بك الحياء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"دَعه فإن الحياء مِن الإيمان". [متفق عليه] "

13 -وعن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما كان الفحش في شيء إلا شأنه ولا كان الحياء في شيء إلا زانه".

(شانه: أي عابه) . [رواه الترمذي وغيره، وقال محقق شرح السنة: إسناده صحيح]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت