فهرس الكتاب

الصفحة 1078 من 1375

الخلاصة

أن الضرب بالشيش لم يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه، ولا التابعون، ولا الأئمة المجتهدون ولو كان فيه خيرًا لسبقونا إليه، ولكنه من فعل المبتدعين المتأخرين المستعينين بالشياطين، المشركين برب العالمين وقد حذر الرسول - صلى الله عليه وسلم - من هذه البدع فقال:

(إياكم ومحدَثاتِ الأمور، فإن كل محدَثة بدعة، وَكل بدعة ضلالة، وَكل

ضلالة في النار)."صحيح رواه النسائي"

وعمل هؤلاء المبتدعة مردود عليهم بقوله - صلى الله عليه وسلم:

(مَن عَمِل عمَلًا ليسَ عليه أمرنا فهو رَدّ) . [أي مردود عليه] ."رواه مسلم"

وهؤلاء المبتدعة يستعينون بالأموات والشياطين، وهو من الشرك الذي حذر الله منه بقوله:

{إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} . [المائدة: 72]

وقال - صلى الله عليه وسلم: (مَن مات وهو يدعو مِن دون الله نِدًّا دخل النار) ."رواه البخاري"

[الند: المثل والشريك] .

وكل من اعتقد بهم أو ناصرهم، فهو منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت