المباحات وأفعال الله تعالى [1] منه، وأفعال غير المكلفين؛ لأنها غير مأمور بها [2] ] [3] .
واعترض على من قال: الحسن ما أمرنا بمدح [4] فاعله: بأنه غير جامع؛ لخروج المباح منه [5] ، وفعل غير المكلف، وحد المؤلف أولى؛ لأنه يعم [6] الجميع.
قوله: (وإِنما الضرائع مؤكدة لحكم العقل فيما علمه ضرورة كالعلم بحسن الصدق النافع، وقبح الكذب الضار، أو نظرًا كحسن الصدق [7] الضار، وقبح الكذب النافع [8] ، أو مظهرة لما لم يعلمه [9] العقل ضرورة ولا نظرًا، كوجوب [10] صوم [11] آخر يوم من رمضان وتحريم صوم [12] أول يوم من شوال) .
ش: لما ذكر المؤلف أن المعتزلة [قالوا[13] : يستبد العقل بثبوت الأحكام
(1) في ط:"عز وجل"
(2) في ط:"به".
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(4) في ط:"مدح".
(5) "منه"ساقطة من ز.
(6) في ط:"يعلم".
(7) في أ:"الصدر".
(8) في ز:"كحسن الكذب النافع وقبح الصدق الضار".
(9) في ط:"لا يعلمه".
(10) في أوخ:"كوجوب آخر يوم من رمضان".
(11) في ش:"كصوم".
(12) المثبت من ط وز، ولم ترد"صوم"في الأصل.
(13) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.