ش: الضمير في: أقسامه، يعود على المبين، دل عليه سياق الكلام.
ذكر المؤلف في هذا الفصل مسألتين وهما: أقسام المبين وأقسام البيان، ولكن تبرع بمسألة البيان؛ لأنه لم يترجم للبيان وإنما ترجم للمبين.
ولك أن تقول: ترجم للبيان في المعنى؛ لأن ذكر [2] المبين يستلزم ذكر البيان.
قوله: (المبين إِما بنفسه كالنصوص والظواهر، وإِما بالتعليل كفحوى [3] الخطاب، أو باللزوم كالدلالة [4] على الشروط [5] والأسباب) .
ش: هذه هي المسألة الأولى، وهي أقسام المبين [6] .
(1) بدأت نسخة ز وز 2 بالمتن ثم عادتا كعادتهما للشرح.
(2) "لا نذكر"في ز 2.
(3) "كفحول"في ز.
(4) "كالدالة"في ش.
(5) "الشرط"في الأصل.
(6) انظر: هذه المسألة في: الرسالة للشافعي ص 21 - 22، والفقيه والمتفقه للخطيب 1/ 74، والمحصول 1/ 3/ 259، والمعتمد 1/ 319، 321، وشرح القرافي ص 278، والمسطاسي ص 32، وحلولو ص 235.