ش: شرع المؤلف ها هنا في بيان مدلول العموم.
المدلول، والموضوع، والمسمى بمعنى [2] واحد، وفي هذا الفصل خمسة مطالب:
الأول: في موضوع العموم.
قوله [3] : (وهو كل واحد واحد، لا الكل من حيث هو كل، فهو كلية لا كل، وإِلا لتعذر [4] الاستدلال به حالة النفي والنهي [5] .
ش: قد تقدم لنا في الباب الأول في الفصل الخامس معنى الكلية، والكل، والكلِّي [6] .
(1) انظر هذا الفصل في: شرح التنقيح للقرافي ص 195 - 201، شرح التنقيح للمسطاسي ص 106 - 110، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 167 - 171.
(2) في ط:"هي بمعنى".
(3) في ط:"هو قوله".
(4) في ز:"تعذر".
(5) في أوخ وط:"حالة النفي أو النهي"، وفي ش:"حالة النهي أو النفي".
(6) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 27، 28، وقد بحثها القرافي لبيان الفرق بين هذه الثلاثة، وبحثها هنا من أجل أن يحدد مدلول العموم.
وانظر (1/ 238، 248، 249) من هذا الكتاب.