فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 3461

الفصل الثاني في مدلوله[1]

ش: شرع المؤلف ها هنا في بيان مدلول العموم.

المدلول، والموضوع، والمسمى بمعنى [2] واحد، وفي هذا الفصل خمسة مطالب:

الأول: في موضوع العموم.

قوله [3] : (وهو كل واحد واحد، لا الكل من حيث هو كل، فهو كلية لا كل، وإِلا لتعذر [4] الاستدلال به حالة النفي والنهي [5] .

ش: قد تقدم لنا في الباب الأول في الفصل الخامس معنى الكلية، والكل، والكلِّي [6] .

(1) انظر هذا الفصل في: شرح التنقيح للقرافي ص 195 - 201، شرح التنقيح للمسطاسي ص 106 - 110، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 167 - 171.

(2) في ط:"هي بمعنى".

(3) في ط:"هو قوله".

(4) في ز:"تعذر".

(5) في أوخ وط:"حالة النفي أو النهي"، وفي ش:"حالة النهي أو النفي".

(6) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 27، 28، وقد بحثها القرافي لبيان الفرق بين هذه الثلاثة، وبحثها هنا من أجل أن يحدد مدلول العموم.

وانظر (1/ 238، 248، 249) من هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت