الفعل، أما ما زاد على ذلك فلا، نحو قولنا: ليس في الدار أحد، أو [1] لم يأتني اليوم أحد، فإن ذلك ليس نفيًا للظرفين المذكورين، وكذلك قولك: ما جاءني أحد ضاحكًا، أو إلا [2] ضاحكًا، ليس نفيًا للأحوال [3] ، وبالله التوفيق [4] .
(1) في ز:"ولم".
(2) في ز:"أولًا".
(3) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 184.
(4) في ط وز:"التوفيق بمنه".