فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 3461

الفصل الخامس في الفرق بين الكلي والجزئي[1]

شرع المؤلف رحمه الله في هذا الفصل في بيان الكلي والجزئي.

[اعلم أن الكلي والجزئي من عوارض المعاني لا من عوارض الألفاظ، فقوله في الفرق بين الكلي والجزئي] [2] ، تقديره: في الفرق بين اللفظ الذي معناه كلي، ويبن اللفظ الذي معناه جزئي، فهذا من باب تقسيم المفرد [3] باعتبار معناه.

وفي هذا الفصل ثلاثة مطالب:

أحدها: في [4] حقيقة الكلي.

الثاني: في أقسامه.

الثالث: في حقيقة الجزئي.

قوله: (فالكلي هو الذي لا يمنع تصوره من وقوع [5] الشركة فيه) .

(1) انظر: الفرق بين الكلي والجزئي في: الإبهاج في شرح المنهاج (1/ 208) ، نهاية السول في شرح منهاج الأصول (2/ 44) ، شرح التنقيح للقرافي ص 27، شرح التنقيح للمسطاسي ص 98، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 23، 24.

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(3) في ز وط:"اللفظ المفرد".

(4) "في"ساقطة من ط.

(5) "وقوع"ساقطة من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت