فهرس الكتاب

الصفحة 3175 من 3461

الفصل الخامس في ترجيح طرق العلل[1]

ش: قد تقدم لنا أن الترجيح يكون في الأخبار، ويكون في الأقيسة، ويكون في طرق العلة، وترجيح الأقيسة يكون باعتبار الأصل، أو (2) الفرع، أو (2) الحكم، أو [2] العلة.

قوله: (قال الإِمام: المناسبة أقوى [3] من الدوران، خلافًا لقوم، ومن التأثير، والسبر المظنون [4] ، والشبه، والطرد) [5] .

ش: ذكر [المؤلف رحمه الله] [6] ها هنا [من] [7] طرق العلة ستة [8] أشياء، وهي: المناسبة، والدوران، والتأثير، والسير، والشبه، والطرد، فجعل المناسبة أقواها؛ لأن المصلحة في المناسبة ظاهرة [9] ، وأما الدوران فليس فيه

(1) "العلة"في نسخ المتن.

(2) "و"في الأصل.

(3) "أولى"في الأصل.

(4) "والمظنون"في ط.

(5) انظر: المحصول 2/ 2/ 607 - 611.

(6) ساقط من ط.

(7) ساقط من ط.

(8) "خمسة"في الأصل.

(9) انظر: المحصول 2/ 2/ 607، والإبهاج 3/ 257، ونهاية السول 4/ 514، وشرح القرافي ص 427.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت