ش: قد تقدم لنا أن الترجيح يكون في الأخبار، ويكون في الأقيسة، ويكون في طرق العلة، وترجيح الأقيسة يكون باعتبار الأصل، أو (2) الفرع، أو (2) الحكم، أو [2] العلة.
قوله: (قال الإِمام: المناسبة أقوى [3] من الدوران، خلافًا لقوم، ومن التأثير، والسبر المظنون [4] ، والشبه، والطرد) [5] .
ش: ذكر [المؤلف رحمه الله] [6] ها هنا [من] [7] طرق العلة ستة [8] أشياء، وهي: المناسبة، والدوران، والتأثير، والسير، والشبه، والطرد، فجعل المناسبة أقواها؛ لأن المصلحة في المناسبة ظاهرة [9] ، وأما الدوران فليس فيه
(1) "العلة"في نسخ المتن.
(2) "و"في الأصل.
(3) "أولى"في الأصل.
(4) "والمظنون"في ط.
(5) انظر: المحصول 2/ 2/ 607 - 611.
(6) ساقط من ط.
(7) ساقط من ط.
(8) "خمسة"في الأصل.
(9) انظر: المحصول 2/ 2/ 607، والإبهاج 3/ 257، ونهاية السول 4/ 514، وشرح القرافي ص 427.