فهرس الكتاب

الصفحة 3176 من 3461

إلا مجرد الاقتران، وهو اقتران الوجود بالوجود والعدم بالعدم.

والشرائع مبنية على المصالح، فما كانت فيه المصلحة [1] ظاهرة، فهو أولى بالمراعاة [2] .

حجة القول بأن الدوران مقدم على المناسبة: أن الدوران [3] فيه طرد وعكس، وهو اقتران الوجود بالوجود، والعدم بالعدم، والعلة المطردة المنعكسة أشبه بالعلل العقلية، فيكون الدوران أولى من المناسبة [4] .

وأجيب: بأن الترجيح بالطرد والعكس إنما يكون مع المساواة في المناسبة، [والمناسبة] [5] المطردة [المنعكسة] [6] أولى من المناسبة التي لا تكون كذلك، وأما مجرد الطرد والعكس فممنوع [7] .

وأما تقديم المناسبة على التأثير؛ فلأن التأثير هو اعتبار الجنس في الجنس، والاعتبار أضعف من المناسبة؛ لأن الاعتبار مظنة المناسبة، فما ظهرت فيه المناسبة أولى [8] .

(1) "مصلحة"في ز.

(2) انظر: شرح المسطاسي ص 180.

(3) "أولى"زيادة في ط.

(4) انظر: شرح القرافي ص 427، والمسطاسي ص 180.

(5) ساقط من ز.

(6) ساقط من ط.

(7) انظر: شرح القرافي ص 427، والمسطاسي ص 180.

(8) انظر: شرح القرافي ص 427 - 428، والمسطاسي ص 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت