فهرس الكتاب

الصفحة 3177 من 3461

وأما تقديم المناسبة على الشبه؛ فلأن الشبه هو الذي لا يناسب لذاته ولكنه يستلزم المناسب لذاته، فالمناسب [1] في ذاته أولى مما ليس كذلك [2] .

وأما تقديم المناسبة على السبر والتقسيم؛ فلأن السبر والتقسيم وقع التعيين [3] فيه بإلغاء [4] الغير، أو بعدم اعتباره، والمناسبة وقع الاعتبار فيه بالذات [5] ، فكان [6] أولى [7] .

وأما تقديم المناسبة على الطرد؛ فلأن الطرد عبارة عن اقتران الحكم بسائر صور الوصف، فمجرد [8] الاقتران أضعف من المناسب (9) ؛ لأن المناسب (9) المصلحة فيه ظاهرة بادية فكان أولى؛ لأن المناسب [9] هو معدن الحكمة [10] .

قوله: (قال الإِمام: المناسبة أقوى من الدوران) [11] .

مثاله: اختلافهم في علة الربا.

(1) "والمناسب"في ط.

(2) انظر: شرح القرافي ص 428، والمسطاسي ص 180.

(3) "التميبن"في ز.

(4) "بالضاد"في ز.

(5) "باذات"في الأصل.

(6) "فكون"في ز.

(7) انظر: شرح القرافي ص 428، والمسطاسي ص 180 - 181.

(8) "ومجرد"في ز وط.

(9) "المناسبة"في ز وط.

(10) انظر: شرح القرافي ص 428، والمسطاسي ص 181.

(11) انظر: المحصول 2/ 2/ 607، وشرح القرافي ص 427، وحلولو ص 382.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت