فهرس الكتاب

الصفحة 3178 من 3461

قال مالك: علته الاقتيات والادخار، وهما مناسبان للحكم؛ لأن الاقتيات والادخار لهما تأثير في إحياء النفوس، وما كان كذلك ينبغي ألا يهان بأن يباع متفاضلًا.

وعلله أبو حنيفة [بالكيل والوزن] [1] ، فحيث وجد الكيل أو الوزن وجد الحكم، وحيث عدم عدم.

قوله: (ومن التأثير) [2] .

مثاله: / 335/ اختلافهم في تكرار مسح الرأس.

[[قال مالك: مسح [الرأس] [3] مبني على التخفيف، فلا يُسَنُّ فيه التكرار [4] ، أصله المسح على الخفين، فقد علل مالك بوصف مناسب للحكم، وهو: مبني]] [5] على التخفيف، والحكم هو عدم التكرار؛ لأن التخفيف يناسب عدم التكرار.

وقال الشافعي: مسح الرأس ركن من أركان الوضوء، فيسن [6] فيه التكرار، أصله الوجه [7] .

(1) ساقط من ز.

(2) انظر: المحصول 2/ 2/ 609، والإبهاج 3/ 358، ونهاية السول 4/ 514، وشرح القرافي ص 427 - 428.

(3) ساقط من ز.

(4) انظر: الشرح الصغير للدردير 1/ 168 - 169.

(5) ما بين المعقوفات الأربع ساقط من ط.

(6) "فيحسن"في ط.

(7) انظر: المجموع للنووي 1/ 432.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت