فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 3461

ش: [هذا هو المطلب الأول وهو حقيقة الكلي] [1] يعني: أن [2] معنى الكلي عندهم هو: اللفظ [3] الذي لا يمنع تصور معناه من وجود الشركة فيه، يعني أن كل ما يمكن [4] للعقل أن يتصور منه أفرادًا كثيرة فهو المعبر عنه بالكلي.

مثاله: الحيوان فإن العقل يتصور منه أفرادًا كثيرة؛ لأنه يصدق على الماشي، والسابح، والطائر.

وكذلك الإنسان فإن العقل يتصور [5] منه أفرادًا كثيرة كزيد، وعمرو، وبكر، ونصر [6] وغيرهم كهند، ودعد، وفاطمة، وعائشة [7] وغيرهن.

وكذلك الرجل فإنه كلي؛ لأنه يصدق على جميع أشخاص الرجال.

وكذلك المرأة فإنه كلي؛ لأنه يصدق على جميع أشخاص النساء.

وكذلك العبد فإنه كلي؛ لأنه يصدق [8] على جميع أشخاص العبيد [من ميمون، ومسعود، ومرزوق، ومبارك، ورابح، وناجح، ونافع، وغيرهم

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(2) "أن"ساقطة من ط.

(3) "اللفظ"ساقطة من ط.

(4) في ز:"لا يمتنع".

(5) في ز:"يصور".

(6) في ز:"ونصر، وبكر".

(7) في ز وط:"وهند، ودعد، وأسماء، ولبنى، وغيرهن".

(8) في ز:"لصدقه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت