فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 3461

قوله: (فالقبح [1] ما نهى الله عنه، والحسن ما لم ينه عنه [2] .

ش: هذا تفسير القبيح والحسن عند أهل السنة.

وقيل: القبيح ما نهى الله عنه [3] والحسن ما أمر الله به [4] .

وقيل: القبيح ما أمرنا بذم فاعله، والحسن ما أمرنا بمدح فاعله.

وقالت المعتزلة: القبيح ما اشتمل على صفة لأجلها يستحق فاعلها الذم، والحسن ما ليس كذلك.

والمراد بالصفة عندهم هي [5] المفسدة، فقول المؤلف: الحسن ما لم ينه عنه هو: قول المعتزلة: [الحسن ما ليس كذلك] [6] .

فالحسن على هذا تندرج [7] فيه أفعال الله تعالى؛ لأنها لم ينه عنها، وكذلك أفعال غير المكلفين، والساهي [8] والغافل، والنائم، والمجنون، والصبي، والبهيمة؛ لأنها لم ينه عنها، وتندرج [9] في الحسن جميع الواجبات، والمندوبات، والمباحات.

[واعترض على من قال: الحسن ما أمر به: فإنه غير جامع لخروج

(1) في ط وز:"فالقبيح".

(2) "عنه"وردت في ط، ولم ترد في الأصل وز.

(3) "عنه"ساقطة من ط.

(4) في ط:"والحسن ما لم ينه عنه".

(5) المثبت من ز، وفي الأصل وط:"هو".

(6) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(7) في ط وز:"يندرج".

(8) في ط وز:"كالساهي".

(9) في ط:"ويندرج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت