نقيض حكم [1] السبب [2] مع بقاء حكمة السبب فهو: مانع الحكم.
مثاله: الأبوَّة في باب القصاص، فإنها تمنع القصاص مع وجود السبب الذي هو القتل العمد العدوان؛ لأن الأبوة تستلزم حكمة تقتضي عدم القصاص، وهي: الجناية الطبيعية، فامتنع العدم ها هنا وهو القصاص لمانع [3] الأبوة مع بقاء حكمة السبب وهو [4] الزجر.
وإن كان وجود المانع يخل بحكمة السبب فهو: مانع السبب.
مثاله [5] : الدَّين في الزكاة فإنه يمنع الزكاة مع وجود النصاب؛ لأنه يخل بالمعنى الموجب [6] للزكاة وهو: الغنى فهو مانع السبب، والأول مانع الحكم.
وبيان ذلك في الشرط: أن عدم الشرط إن كان مستلزمًا لحكمة تقتضي نقيض حكم السبب مع بقاء حكمة السبب فهو: شرط الحكم [7] .
مثاله: الطهارة في الصلاة؛ فإن عدم الطهارة يقتضي [8] : عدم الثواب مع وجود سببه الذي هو الإتيان بالصلاة؛ لأن عدم الطهارة يستلزم عدم [9]
(1) "حكم"ساقطة من ز.
(2) في ط:"السيد"وهو تصحيف.
(3) في ط:"المانع".
(4) في ز وط:"وهي".
(5) في ط:"ومثاله".
(6) في ط:"الذي يوجب".
(7) في ط:"الحكمة".
(8) في ز:"تقتضي".
(9) "عدم"ساقطة من ط.