فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 3461

ولا عدم لذاته).

ش: هذا الرسم ركبه المؤلف من جنس وثلاثة فصول: فالجنس قوله [1] :"ما".

والقيد الأول: هو قوله: (يلزم من عدمه العدم) .

والقيد الثاني: قوله [2] : (ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم) .

والقيد الثالث: هو قوله: (لذاته) أي: لنفس الشرط.

قوله: (ما يلزم) أي: هو الوصف الذي يلزم من عدمه عدم الحكم الشرعي.

و [3] قوله: (يلزم من عدمه العدم) هذا القيد شارك فيه الشرط السبب؛ لأن كل واحد منهما يلزم من عدمه العدم، واحترز بذلك من المانع؛ لأن المانع لا يلزم من عدمه شيء.

وقوله: (ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم) احترز به [4] من شيئين وهما: السبب والمانع؛ لأن السبب يلزم من وجوده الوجود، والمانع يلزم من وجوده العلم، فالأول للأول، والثاني للثاني.

(1) في ز وط:"هو قوله".

(2) في ز وط:"هو قوله".

(3) "الواو"ساقطة من ط.

(4) في ز:"بها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت