فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 3461

فقوله: (احترازًا من السبب) [1] راجع إلى قوله: (ولا يلزم من وجوده وجود) .

وقوله: (احترازًا من المانع) [2] راجع إلى قوله: ولا عدم، أي: ولا يلزم من وجود الشرط وجود المشروط ولا عدمه احترازًا من المانع؛ لأنه يلزم من وجوده [3] عدم المشروط.

وهذا الذي قررناه هو: معنى قوله: (فالأول احترازًا من المانع، والثاني احترازًا من السبب والمانع أيضًا) .

قوله: (والثالث احترازًا من مقارنته لوجود السبب، فيلزم الوجود عند وجوده قيام المانع فيقارن العدم) [4] .

ش: المراد بالثالث: هو قوله: لذاته، واحترز بذلك من عارضين.

أحدهما: مقارنة الشرط لوجود السبب.

والعارض الآخر: مقارنة الشرط لوجود المانع.

فإذا قارن الشرط وجود السبب فيلزم الحكم بوجود الشرط، لكن ذلك لعارض [5] وهو مقارنته للسبب [6] .

(1) في أوخ وش:"والثاني احترازًا من السبب والمانع أيضًا".

(2) في أوخ وش:"فالأول احترازًا من المانع".

(3) في ز:"وجده".

(4) "فيقارن العدم"ساقط من أ.

(5) في ط:"العارض".

(6) في ز:"بالسبب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت