فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 3461

يُوحَى [1] والإجماع مستند إلى ذلك.

الثاني: أن لفظ الخطاب إنما يكون لغة بين اثنين وهو حادث، وحكم الله تعالى [2] قديم فلا [3] يصح فيه الخطاب.

قال المؤلف في شرحه [4] : فالصحيح أن [5] يقال: كلام الله تعالى القديم.

أجيب عن هذا بأن قيل: هذا جار على أحد القولين في الخطاب؛ إذ فيه خلاف:

قيل: يقال: الخطاب في كلام الله [6] .

وقيل: لا يقال له [7] : الخطاب.

وقد أشار ابن الحاجب إلى هذا الخلاف فقال:"وفي تسمية الكلام في الأزل خطابًا خلاف" [8] .

وسبب هذا الخلاف: اختلافهم في معنى الخطاب.

قيل: معناه الكلام الذي قصد به إفهام الغير في الحال.

(1) سورة النجم آية رقم 3، 4.

(2) "تعالى"لم ترد في ط.

(3) في ز:"ما يصح".

(4) في ط:"في الشرح".

(5) المثبت من ط، وفي الأصل:"أنه".

(6) في ز:"في كلام الله تعالى".

(7) في ز:"فيه".

(8) انظر: مختصر المنتهى لابن الحاجب المطبوع مع شرح العضد وحواشيه 1/ 225.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت