وقيل [1] : معناه [2] : الكلام الذي قصد به إفهام الغير في الحال والاستقبال.
فعلى الأول لا يسمى خطابًا، وعلى الثاني يسمى [3] : خطابًا.
الثالث: أن قوله: (القديم) كيف يفسر به الحكم الشرعي؟ مع أن الحكم الشرعي يوصف به فعل العبد؛ لأنك تقول: فعل واجب وفعل حرام وصفة الحادث حادثة [4] ؟
أجاب المؤلف عن هذا: بأن الشيء قد يوصف بما ليس قائم به [5] كقولنا: قيام الساعة مذكور معلوم بذكر قام [6] بنا [7] ، ووصف الفعل بالأحكام من هذا القبيل [8] .
فمعنى قولنا [9] :"فعل واجب أو فعل حرام"معناه: بوجوب قائم بذات الله تعالى [10] وتحريم قائم بذات الله تعالى، وإنما يلزم الحدوث من
(1) "وقيل"ساقطة من ط.
(2) في ط:"أو معناه".
(3) انظر سبب الخلاف في: شرح العضد على مختصر ابن الحاجب 1/ 227.
(4) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 69، وشرح التنقيح للمسطاسي ص 26.
(5) في ط:"له".
(6) في ط:"قيام".
(7) في ز:"وعلم قام بنا".
(8) إلى هنا انتهى نقل المؤلف من شرح التنقيح للقرافي ص 69.
(9) في ز:"قوله".
(10) "تعالى"لم ترد في ط.