فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 3461

ثم التجريبيات، ثم الحدسيات.

وإنما [1] أخر المؤلف الوجدانيات؛ لأنها أجنبية عن مورد التقسيم؛ إذ لا حكم فيها للعقل ولا للحس [وإنما ذكرها تتميمًا للضروريات] [2] .

وقوله [3] : (المحسوسات) .

اعترض [4] بعضهم [5] هذه العبارة بأن قال: هذا لحن؛ لأن الفعل المأخوذ من الحواس رباعي لقوله تعالى: {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ} [6] فاسم المفعول منه محس، فالجاري في جمعه على هذا محسات لا محسوسات.

وأما حس الثلاثي فله ثلاثة [7] معان أخر [8] : يقال: حسه: إذا قتله، ومنه قوله تعالى: {إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} [9] ، وحسه: إذا مسحه ومنه حس الفرس، وحسه: إذا ألقى عليه الحجارة المحماة لينضج، فاسم المفعول [10] من

(1) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"وما".

(2) ما بين المعقوفتين ورد في ط وز، ولم يرد في الأصل.

(3) في ط:"قوله".

(4) انظر هذا الاعتراض في: شرح التنقيح للقرافي ص 64، وشرح التنقيح للمسطاسي ص 23.

(5) المثبت من ط، وفي الأصل:"بعض".

(6) آية رقم 52 من سورة آل عمران.

(7) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"ثلاث".

(8) انظر هذه المعاني في: شرح التنقيح للقرافي ص 64، وشرح التنقيح للمسطاسي ص 23.

(9) آية رقم 152 من سورة آل عمران.

(10) "المفعول"ساقطة من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت