فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 3461

قوله: (والوجدانيات أشبه بالمحسوسات فتندرج معها في الحكم [1] .

ش: هذا هو النوع [السابع] [2] من الأنواع السبعة التي هي أقسام العلم وهو علم الوجدانيات [3] .

ومعنى الوجدانيات [4] : هي: المشاهدات الباطنة التي يجدها الإنسان في نفسه وباطنه [5] ولا تحتاج إلى: عقل ولا حس، كالجوع، والعطش، واللذة، والألم، والفرح، والغضب، والنشاط [6] ، والكسل، والصحة، والمرض، وكذلك [7] إذا علم الإنسان ذلك من غيره.

وهذه المشاهدات الباطنة [8] [ليست] [9] من قبيل المحسوسات ولا من قبيل العقليات.

وإنما قلنا: ليست من المحسوسات؛ لأنها يدركها من لا حواس له كالأصم الأعمى الذي سلب [10] ذوقه وشمه، فإنه يجد الجوع والعطش مثلًا

(1) "في الحكم"ساقطة من أوخ.

(2) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.

(3) في ط:"الوجدانية".

(4) في ط:"الوجدانية".

وانظر معنى الوجدانيات في: شرح التنقيح للقرافي ص 66.

(5) في ز:"ولا يحتاج".

(6) في ط:"والنشط".

(7) في ط:"كذلك".

(8) في ط:"الباطنات".

(9) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.

(10) "سلب"ساقطة من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت