فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 3461

الباري جل وعلا؛ لأنهم أنكروا جميع صفات الله [تبارك وتعالى] [1] ، وقالوا: لم تقم به صفة البتة، وقالوا: سمي الله جل جلاله بعالم وقادر ومريد ومتكلم وغير ذلك من غير علم ولا قدرة ولا إرادة ولا كلام قائم به [2] .

قال المؤلف في الشرح: فهذا موطن الخلاف، وأمّا ما في العالم من الألوان والطعوم وغيرها فلم أر لهم [3] خلافًا وما [4] أخالهم يخالفون فيه [5] .

قوله: (الألوان) مثاله [6] : الأسود والأبيض لمحل قائم به السواد أو البياض [7] .

وقوله [8] : (الطعوم) مثاله: الحلو والمر لمحل قام به الحلاوة والمرارة [9] .

و [10] قوله: (وغيرهما) مثاله: ضارب وقاتل لمن قام به الضرب أو القتل.

واستدل المعتزلة على مذهبهم: بأنه اشتق ضارب وقاتل للفاعل، مع أن الضرب والقتل قائمان بغيرهما وهو المضروب والمقتول.

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(2) "به"ساقطة من ط.

(3) في ط:"فلم أرى لهم فيها خلافًا".

(4) في ز:"ولا أخالهم".

(5) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 48.

(6) بدأ المؤلف هنا بشرح كلام القرافي السابق في شرح التنقيح.

(7) في ز:"البياض والسواد".

(8) في ط:"كقوله".

(9) المثبت من ز، وفي الأصل:"والمر"، وفي ط:"والمروة".

(10) "الواو"ساقطة من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت