فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 3461

وقوله [1] : (خلافًا للمعتزلة في الأمرين) .

ش: [يعني بالأمرين: وجوب الاشتقاق للذات[2] التي [3] قام بها [4] المعنى، ومنع [5] الاشتقاق للذات التي لم يقم بها المعنى، ولكن خلاف المعتزلة [6] في هذين الأمرين] [7] مخصوص بصفات [8] الله [تبارك وتعالى] [9] .

فإن المعتزلة قالوا: كلم [10] الله عز وجل نبيه موسى بن عمران بكلام خلقه في الشجرة فسمعه منها، فقد قام الكلام بالشجرة، ومع ذلك لم تسم متكلمة، وقالوا: لم يقم الكلام بذات [11] الله [12] عز وجل ومع ذلك سمي متكلمًا لقوله تعالى: {وَكَلَّمَ الله موسَى تَكْلِيمًا} [13] ، ولم يقل: وكلمت الشجرة موسى [14] وهكذا [15] يقولون، تعالى الله عن قولهم في جميع صفات

(1) في ط وز:"قوله".

(2) في ط:"وللذات".

(3) في ز:"الذي".

(4) في ز:"به".

(5) في ز:"وعدم".

(6) انظر خلاف المعتزلة في: شرح التنقيح للقرافي ص 48، شرح التنقيح للمسطاسي ص 14.

(7) ما بين المعقوفتين فيه تقديم وتأخير في ط.

(8) في ط:"بصفة".

(9) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(10) في ط:"كلام".

(11) كلمة"بذات"ساقطة من ط وز.

(12) في ط وز:"بالله".

(13) سورة النساء آية رقم 164.

(14) "موسى"ساقطة من ط.

(15) في ط:"وهذا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت