فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 3461

و [1] قوله: (كلي) : احترازًا من العَلَم؛ لأنه موضوع لمعنى جزئي كما سيأتي في حقيقة [2] العلم [3] .

و [4] قوله: (مستوٍ في محاله) أي: متفق في أفراده وأشخاصه: احترازًا من المشكك، فإنه موضوع لمعنى كلي مختلف في محاله، كما سيأتي في حقيقة المشكك [5] .

وقوله: (كالرجل) ؛ لأن لفظ الرجل موضوع للقدر المشترك بين أشخاص الرجال، فجميع أشخاص الرجال مستوية في معنى الرجولية.

وكذلك لفظ الحيوان هو: متواطئ [6] ، لأن لفظ الحيوان موضوع للقدر المشترك بين أفراد الحيوان، فجميع أفراد الحيوان مستوية في مفهوم الحيوانية.

وكذلك لفظ الإنسان موضوع [7] للقدر المشترك بين أشخاص بني آدم، فجميع أشخاص بني آدم مستوية [8] في معقول الإنسانية.

وإنما سمي المتواطئ [9] متواطئًا؛ [لأنه] [10] مأخوذ من التواطؤ الذي هو التوافق والتساوي، يقال: تواطأ القوم على الأمر: إذا اتفقوا عليه واستووا

(1) "الواو"ساقطة من ز.

(2) في ز:"حد".

(3) انظر: (1/ 292) من هذا الكتاب.

(4) "الواو"ساقطة من ز.

(5) انظر: (1/ 267) من هذا الكتاب.

(6) في ز:"المتوطئ".

(7) "موضوع"ساقطة من ز.

(8) في ط:"متسوية".

(9) في ط:"المتوطئ".

(10) المثبت من ز، ولم ترد"لأنه"في الأصل وط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت